وصفنا ما جرى في العالم العربي أنه تغيير .
ما توقعاتكم لمصير الحكام العرب في السنتين القادمت
كتب الزميل العزيز سليمان جودة، رئيس تحرير صحيفة «الوفد»، مقالا في صحيفة «المصري اليوم» يتحدث فيه عمَّن وصفهم بـ«المتحولون» بمصر، الذين تحولوا فجأة إلى مهاجمة نظام الرئيس المتنحي مبارك، بينما كانوا يدافعون عنه بشراسة، وهذه مشكلة مصر، والمصريين، لكن مشكلتنا، نحن العرب، من نوع آخر ومع فئة أخرى، أسميهم «المخادعين». وبالطبع فإن المخادعين كثر في منطقتنا، لكن دعونا نستعرض نموذجا أعرفه شخصيا، وهو الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، الذي يوصف في بعض وسائل الإعلام الغربية بالإعلامي المُطالب بالإصلاح والديمقراطية، وهو يقدم نفسه كذلك في السعودية، والإعلام العربي. فقبل أمس، وبعد أن ألقى الشيخ يوسف القرضاوي خطبة الجمعة في ميدان التحرير في مصر، كتب الزميل جمال خاشقجي على موقع «تويتر»: «الله أكبر.. ما أعظم الإسلام حرا قويا، شاهدوا الشيخ القرضاوي من ميدان التحرير على القناة الأولى المصرية حتى ندرك حجم التغيير الذي حصل»!
وا
وقال "القرضاوى الذى قضى معظم حياته فى قطر وحصل على الجنسية القطرية لم يجرب الشرب من مياه الصرف الصحى والجرى خلف الأتوبيس والبحث عن لقمة العيش، ولا يستطيع أن يطلب من أمير قطر والشيخة موزة أن يعترضا على بناء إسرائيل مستعمرة أو حتى بيت على الأراضى الفلسطينية، أو إزالة القواعد الأمريكية الموجودة داخل قطر".
وأضاف منصور، فى حديثه خلال برنامج "الحياة اليوم" أمس الجمعة: "أخشى على مصر من ظهور تجار الانتفاضة على السطح، والتى بدأت أولى مؤشراتها فى الإعلام القومى من صحف وتليفزيون، والذى تحول فجأة من أقسى اليمين إلى أقسى اليسار بشكل غير واقعى، وكأنه شيخ بجلباب خلع ملابسه ومشى فى الشارع عارياً، ويتقدم المشهد شخصيات كانت صامتة طوال 30 عاماً مثل الكاتب محمد حسنين هيكل الذى سكت على واقعة ضرب عبد القادر السنهورى وابنه كان شريكاً أساسياً مع جمال مبارك، وشخصيات أخرى غير منطقى أن تتحدث عن مآسى الشعب المصرى مثل المذيع الذى اشترى قصراً فى باريس بقيمة 6 ملايين يورو".
وتمسك منصور رفضه إهانة الرئيس السابق حسنى مبارك، مؤكدا أن التاريخ لن يمحى الإنجازات التى قام بها خلال فترات حكمه، كما لن ينسى السيئات التى قامت مظاهرات 25 يناير بسببها.
وقال "أنا مش بخاف غير من ربنا، ولقد تعرضت لإطلاق النار عدة مرات من قبل، لذا لن أخاف ال
وفاز المخرج الايراني أصغر فرهادي اليوم السبت بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم سينمائي من مهرجان برلين السينمائي.
وكان الفيلم "انفصال نادر وسيمين" من بين 16 فيلما كانت تتنافس على جائزة الدب الذهبي لأحسن فيلم التي يمنحها البرلينالي الذي يعتبر أول أكبر مهرجان سينمائي أوروبي في العام.
وكان الفيلم من بين 16 فيلما يتنافسون على جائزة الدب الذهبي للبرلينالي الذي يعتبر أول أكبر مهرجان سينمائي أوروبي في العام.
كما فاز المخرج المجري، بيلا تار، بجائزة "الدب الفضي" للجنة تحكيم مهرجان برلين السينمائي (برلينالي) اليوم السبت عن فيلمه "ذي تورين هورس"، أو حصان تورينو .
وكانت لجان تحكيم مستقلة قد اعلنت عن جوائزها قبل جوائز المسابقة الرسمية فمنحت منظمة العفو الدولية جائزتها للفيلم الوثائقي الشيشاني "برزخ" الذي تم عرضه في قسم أفلام البانوراما في المهرجان.
وقالت الممثلة الألمانية والعضوة في لجنة التحكيم ، يوليانه كولر: "الحياة الطبيعية التي تتحدث عنها السلطات الشيشانية والروسية غير موجودة".
وذكرت كولر أن هذا ما أثبته الفيلم الذي تم تصويره تحت مخاطرة شخصية كبيرة وبدون موافقة السلطات المعنية.
وتبلغ قيمة الجائزة التي منحتها المنظمة المعنية بحقوق الإنسان للفيلم
ستعيد أوروبا النظر في سياسة المساعدات التي تقدمها إلى الدول الواقعة على الضفة الجنوبية للمتوسط بعدما كانت تمنح بدون ربطها بالديموقراطية.
بروكسل: تبدأ أوروبا اعتبارًا من الأحد إعادة النظر في سياسة المساعدات التي تقدمها للدول الواقعة على الضفة الجنوبية للمتوسط، بعدما كانت تمنح حتى الآن بدون ربطها بالعملية الديموقراطية، والمحطة الأبرز ستكون الثلاثاء مع زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى مصر.
ويحاول الأوروبيون الذين بدوا خلف الولايات المتحدة منذ بدء موجة الاحتجاج في العالم العربي التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك، تعزيز موقفهم رغم أنهم مدركون بأن الولايات المتحدة ستواصل لعب الدور الأساسي في المنطقة.
وستكون أشتون أول مسؤولة أجنبية تزور مصر منذ سقوط مبارك، وتصلها مساء الاثنين، وتبقى حتى الثلاثاء. وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إن "السلطات المصرية ترغب في أن يأتي الاتحاد الأوروبي أولاً". وقال دبلوماسي آخر إنهم "يثمنون أن الاتحاد الأوروبي أبدى قدرًا أكبر من ضبط النفس من الولا
قال محمد البرادعي إنّ تنظيم انتخابات مبكرة في مصر سيقضي على مكتسبات "الثورة" وسيعيد الحكم الى انصار الرئيس مبارك.
انقرة: صرح المعارض المصري محمد البرادعي الاحد للصحيفة التركية ملييت ان تنظيم انتخابات مبكرة في مصر سيقضي على مكتسبات "الثورة" وسيعيد الحكم الى انصار الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال البرادعي الحائز
تشهد منطقة العالم العربي مرحلة جديدة في تاريخها عنوانها التغيير . و هذا التغيير الذي كان يتم بواسطة انقلاب عسكري أصبح الآن يتم بنزول الناس إلى الشارع .
من تونس و مصر أخذت الشرارة بالتمدد و ظهر أن حكام هذه الدول أقرب إلى المافيا منهم إلى رؤساء دول يمثلون شعب .منهم ما ان قال لهم الشعب كفى جردوا كل أسلحة الفتك ضد أبناء شعبهم الذي منه أخذوا المجد و السطوة و المال و السلطة .
لم تشهد حقبة ثلاثين عاما ً مضت في العالم العربي حزمة إصلاحات ووعود و إغراءات و معونات للشعب كما شهدته الأيام الماضية ، سارع الحكام بفعل صدمة تونس و مصر إلى ((رشو
د. أحمد موفق زيدان
تابعت مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد، التي أجرتها معه ‘وول ستريت جورنال’، لأكتشف أن عقلية الحكام لا تزال هي هي لم تتغير، ويبدو أنها لن تتغير، فالشرق الأوسط بالنسبة له مريض، والملام في ذلك بالتأكيد الشعب الذي ليس مهيأ للإصلاحات السياسية، بينما القديس والنظيف والذي لا يخطئ هم الحكام، ومنهم الرئيس السوري الذي أصم اذنيه عن كل دعوات الإصلاح وقذف في السجون ليس السياسيين المعارضين له كما كان يفعل والده، وإنما قذف حتى بناشطي حقوق الانسان، وهو الأمر الذي لم يجرؤ والده على فعله.
المثير حقيقة للضحك هو تكرار الرئيس السوري بشار الأسد لما قاله قبل يوم واحد من انتفاضة الشعب المصري وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط من أن مصر ليست تونس، ليفاجأ أبو الغيط بعد ساعات أن مصر ليست مثل تونس بالفعل، لأنها متقدمة جدا عليها، والأسابيع الأربعة التي استغرقها سقوط زين العابدين بن علي ربما لن تكون إلا أياما في مصر المحروسة، وليثبت الشعب المصري من جديد أنه عاشق للحرية ويحطم كل الصور التي رُسمت عنه زورا وبهتانا..
اليوم يتكرر ذلك مع الرئيس السوري حين قال سورية ليست مصر، المشكلة أن الأنظمة لا تريد أن ترى أن تسونامي الشعوب، الذي قرر الإطاحة بالحكام بدأ وانطلق، ومارد الحرية انطلق من قمقمه الذي سعت هذه الأنظمة الشمولية على إبقائه فيه لعقود، وبالتالي فما حصل في مصر كأكبر دولة عربية سيكون زلزالا حقيقيا للأنظمة الأخرى، وستكون ارتداداته أعنف من الزلزال ذاته.
الكبت والاستبداد والاعتقال وتغييب الحرية وحالة الطوارئ منذ عقود والانسداد السياسي وتكميم الأفواه ماذا ستنتج سوى بركان يغلي لدى طبقة شبابية ترى أن الأفق مسدود أمامها، بل وترى أن كل من يفتح فمه مصيره غياهب سجن تتقازم أمامها غياهب سجن سيدنا يوسف عليه السلام.
المنطقة العربية تشهد حالة أشبه بالحالة التي شهدتها أوروبا في أعقاب نهاية الموسولينية والهتلرية والنازية والفاشية، حين تنادت أوروبا إلى تطهير نفسها وذاتها من ذيول الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية ونجحت في ذلك، واليوم المطلوب من الدول العربية التي تحرر نفسها من الأنظمة الشمولية ومنها تونس وعلى الطريق مصر، وغدا إن شاء الله دول عربية أخرى المطلوب منها تشكيل جبهة عربية للتصدي للأنظمة الشمولية والديكتاتورية، لنؤسس بذلك لمنطقة عربية بهواء نقي وصاف، بعيدا عن الأنظمة الوراثية والشمولية والديكتاتورية التي دمرت الشخصية العربية قبل أن تدمر المجتمعات سلبا ونهبا وتوريثا وبناء لسجون أكثر مما بنت مدارس وجامعات.
إذا كانت ب